الوحدة الثالثة: العلاقات الاوربية الداخلية وانعكاساتها القارية والعالمية 1815 - 1954

الكفاءة القاعدية: أمام وضعيات إشكالية تعكس طبيعة العلاقـات الأوروبية الـداخلية ، يكون المتعلم قادرا على تحديد وتحليل مظاهرها مستخلصا انعكاساتها القارية و العالمية باستغلال السندات التاريخية ذات الدلالة . الوضعـية الأولى: طبيعة العلاقات الاوربية الداخلية ومظاهرهاالإشكالية: العلاقات الأوروبية الداخلية من الوئام و الاستقرار الى التوتر و الصراع
1ـ تحديد أهم القوى السياسية في أوروبـا :- تمثلت القوى السياسية الأوروبية الكبرى خلال الفترة الممتدة بين 1815 إلى 1945 على النحو التالي: - الإمبراطورية البريطــانية: و التي عرفت ثورة صناعية، واستقرارا سياسيا، و امتلكت أسطولا بحريا قويا ومستعمرات في مختلف أنحـاء العالم ولذلك دعيت بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس
- الإمبراطورية الفرنسية: برزت في عهد نابليـون بونابرت ،ورغم ما حل بها اثر هزيمة نابليون الآ أنها تمكنت من استعادة مكانتها ...
- الإمبراطورية النمساوية ـ المجريـــة: ذات المساحة الشاسعة و القوميات المتعددة ، و النزعة التوسعية
- الإمبراطورية الروسيــــة: المعروفة بقوتها البشرية، و سياستها التوسعة، و خاصة على حساب الدولة العثمانية .
- ايطاليا و ألمانيا: و اللتان برزتا كقوتان جديدتان بعد تحقيقهما لوحدتهما القـومية (ايطاليا سنة 1870، المانيا سنة 1871) .
- و في المقابل عـرفت الإمبراطورية العثمـانية، الاسبانية ،البرتغــالية ضعفا و تراجعا 2 ـ طبيعة العلاقات الأوروبية و مظاهرها: أ ـ طبيــعـتهـــا: تميزت العلاقات الأوروبية الداخلية في الفترة الممتدة بين 1815 إلى 1945عموما بطابع التوتر، الصراع و التنافس، ما أدى إلى قيام مواجهات عسكرية بينها (1914 - 1939 ) بـ ـ مظـاهرهـا: تجلت مظاهر التوتر في : - تباين مواقف القوى الكبرى خلال المؤتمـرات العديدة (مؤتمر فيينا 1815)
- قيام عدة تحــالفات ( التحالف الفــرنسي الروســي 1893، التحــالف الفرنسي البريطــاني 1904...)،
- اندلاع عدة أزمات(أزمتي البلقان الأولى 1875 - 1878 و الثانية 1912 - 1913، أزمة البوسنة و الهرسك 1908، أزمة أغادير 1911)
- السباق نحو التسلح ،
- انعدام الثقة
- انقسام أوروبا إلى جبهتين متناقضتين (جبهة الحلف، جبهة الوفاق)
- اندلاع عدة حروب ( حرب 1870، الحرب العالمية الاولى، الحرب العالمية الثانية)
3 ـ عـوامل التحـول في العلاقات الأوروبية :. بعد فترة من التوازن والوئـام (بعد معاهدة واستفــاليا 1648 ـ 1815)، عرفت العلاقات الأوروبية الداخلية تحولا إلى التوتر و الصراع ،و من عوامل ذلك : - تأثيرات الحروب النابليونية ( تشتت صف الدول الكبرى بعد نهايتها )
- انتشار الأفكار القومية، واندلاع عدة ثورات سياسية (1830،1848 )،
- بــروز دول قوميـة جديدة (ايطاليا ، ألمانيا) سعت للتوســع،
- البحث عن المجال الحيوي ( التوسع الاستعماري)
4 ـ مفاهيم مصطلحات الوضعية:- العلاقـــات: جملة الروابط التي تجمع بين الدول كالعلاقــات السياسيــةوالاقتصادية
- جبهة الحلف الثلاثي: تكتل شكلته كل من: ألمانيا، النمسا وايطاليا في البداية ، و التي عوضت بالدولـة العثمانية اثر انسحابها .
- جبهة الوفاق الثلاثي: تكتل شكلته فرنســـا ،بريطـــانيا و روسيا قبل اندلاع الح ع 1 .
- معاهدة واستفاليا: وقعت بألمانيا في 24 أكتوبر 1648،اثر نهاية حرب 30 عاما بين ألمانيا ودول أوروبا .
- حــرب 30 عاما: حرب دينيـة تحولت إلى حرب سياسية بين المسيحيين البروتستانت "المانيا" و الكاثوليك ،دامت بين 1618 ـ 1648، انتهت بهزيمة ألمـــانيا
- القـــوى السياسية: هي الدول القوية ذات تأثير قاري و عالمي
5 ـ مفاهيم شخصيات الوضعية:- نابليون الأول: لويس نابليون بونابرت(1769 - 1821)، عسكـــري ورجل دولة فرنســــي ، قنصلا بين 1800 ـ 1804 ثم إمبراطــــورا بين 1804 - 1815، توسع داخل أوروبا وخارجها.
- مترنيخ كليمانس ( 1773 ـ 1859): سياسي نمساوي ، مهندس مـؤتمر فينا 1815، شغل عدة منــاصب : سفير ، وزير خارجية، مستشار .
- كاترين الثــــانية (1729 ـ 1796): إمبراطورة روسية بين 1762 - 1795جعلت من روسيـا قوة أوروبيـة، اتبعت سياسة التوسـع
| |
إرسال تعليق