U3F1ZWV6ZTM2NDkzOTg0OTI5MzE0X0ZyZWUyMzAyMzU2MTM1OTcxMA==

الوضعـية الثانية: التحولات الاجتماعية الكبرى في الجزائر

الوحدة الثانية: السكان والتنمية في الجزائر
بن بلة - بومدين

الوضعـية الثانية: التحولات الاجتماعية الكبرى في الجزائر

الإشكـاليـة: التنمية الاقتصادية في الجزائر من التجربة الاشتراكية الى نظام اقتصاد السوق
الكفاءة المستهدفة: أن يكون المتعلم قادرا على فهم التحولات الاجتماعية في الجزائر منذ الاستقلال،وأن يقترح حلولا لمشاكل التنمية الاجتماعية

1ـ مظاهر التحولات الاجتماعـية:

   أ ـ السكـــــان :

 ـ عرف سكان الجزائــــر منذ الاستقلال إلى يومنا هذا تحولات وتطوّرات عديدة أهمها: 
  • النمو المستمر والمتزايد بعد الاستقلال (نمو ديمغرافي)، فقد تضاعف بثلاث مرات: في 1962 بلغ 10 مليون نسمة، إلى 2021 (44مليون نسمة)، نتيجة تأثير عدة عوامل منها: تزايد الولادات وتناقص الوفيات، تحسن الظروف المعيشية والصحية، تأثير العادات والتقاليد 
  •  تراجع نسبة النمو السكانــي في السنوات الأخيرة، فبعدما كانت3.4 % أصبحت 1.53 % لتأثير ظروف اجتماعية و اقتصادية
  • تغلب فئة الشباب ، وقلة نسبة الشيخوخــــة بعدما كانت هي الغالبة 
  •  تغلب فئة الذكور على الإناث، بعدما كانت نسبة الإناث هي الغالبة 
  •  تحول المجتمع الجزائري من مجتمع ريفي إلى مجتمع متمدن ، نتيجة النزوح الريفي نحــو المدن ( الهجرة الداخلية )
  • اقتحام المرآة لعالم الشغل ، بعدما كان نصيبها فيه ضئيل جدا
  • تحسن الظروف المعيشية، الصحية و الثقافية بعد التدهور الذي عرفته غداة الاستقلال رغم الصعوبات المسجلة بعد 1989،... 

   بـ ـ الخـدمــات : 

 ـ سعت الجزائر بعد استقلالها لتحسين ظروف معيشة السكان،وذلك بالاهتمام بقطاع الخدمات و السعي لتطويره، عن طريق: 
  • توفير مناصب الشغــل ( ففي سنة 1967 قدرت بـ 1750000 منصب شغل لترتفع سنة 1983إلى 3422000 منصب)، ما ســاهم في تحسين المستوى المعيشي و القدرة الشرائية للمواطن
  • السعي لتوفير السكن اللائق و القضاء على السكن القصديري
  • ترقية الصحة بإقرار مجانتيها و إنشاء مراكز صحية و معاهد مختصة ، إضافة إلى تكوين إطــارات صحية وطنية في شتى التخصصات وتوفير الأدويـــة ووسائل العلاج . و فتح المجال الصحي للاستثمار الخاص
  • الاهتمام بقطاع التعليم، فأقرت إجباريته و مجانتيه، وشيدت المدارس لكل الأطوار، و المعاهد و الجامعات، وخصصت ميزانية مــالية معتبرة للقطـــاع ما جعل نسبة المتمدرسين تتــزايد باستمرار ، ونسبة الأمية تتراجع . ليفتح هذا القطــاع هو الآخر للاستثمـــار الخاص وتظهر مدارس خاصة
  • تطوير قطاع المواصلات بصفته من الهياكل القاعدية الرئيسية للتنمية ، فأنجزت الطرقات ، المطارات ، الموانئ ،
وخلال فترة النظام الاشتراكي ، بذلت مجهودات تحسين قطاع الخدمات من قبل الدولة، ومع انتهاج نظام اقتصاد السوق فتح المجال امام الاستثمار الخاص في قطاع الخدمات ، فظهرت: 
  • مؤسسات خاصة 
  • عيادات و مستشفيات 
  •  مدارس خاصة .
ـ و بذلك تحسنت: الظروف المعيشية، القدرة الشرائية للمواطن، ارتفع متوسط أمل الحياة 
 إلا إن هذا التحسن لم يستمر ، إذ اصطدم بأزمة اقتصادية خانقة منذ منتصف ثمانينات القـرن 20 ، ما جعل:
  • نسبة البطالة ترتفع 
  • تدهور القدرة الشرائية
  • استمرار العجز عن توفير السكن 
  •  تدهور أوضاع الصحة العمومية ( المستشفيات) .

2 ـ أســس التنمية الاجتماعـية :

  • توفير مناصب الشغل لتقليص البطالة
  • تحسين الظروف المعيشية للسكان
  • الاهتمام بالمرأة و الطفل
  • تحقيق توازن جهوي بين مختلف أنحاء الوطن
  • الاهتمام بقطاعات: التعليم ، التكوين و الصحة 
  • الاهتمام بقطاع الخدمات (السكن، المواصلات)
  • تنمية الأرياف

3 ـ اقتراح حلول لمشاكلها :

  • تشجيع الاستثمار الخاص و تسهيل القروض
  • تدعيم برامج تشغيل الشباب لتخفيف البطالة 
  • الاعتناء أكثر بالأرياف للحد من  ( النزوح نحو المدن)
  • تشجيع و توسيع برامج السكن
  • التكفل بالفئات المحرومة
  • التقليل من ظاهرة التسرب المدرسي
  • تكثيف برامج التكوين المهني
  •  دعم القدرة الشرائية
  •  ومراقبة الأسعار 
  •  تحسين التهيئة الإقليمية
    <><>

4- مفاهيم مصطلحات الوضعية:

الخدمـات: الأنشطة التي تتبع القطاع الاقتصادي الثالث من تجارة، سياحة، تعليم، صحـــــــــــة، إدارة عمومية
الهياكل القـــــاعدية:  التجهيزات الجماعية الضرورية لتنشيط الحـركيــــــة الاقتصــــادية، مثل الطرقات، والسكـــك الحديدية المـوانئ، المطارات، الجسـور، وشبكة الاتصالات 
التهيئــــــة الإقليمية: هي تنظيم للمظــــاهر الجغرافية ، البشـــرية والاقتصادية في منطقة معينة بهــدف توفير الظـــــروف الملائمة للسكان.
تعديل المشاركة
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة